المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المغرب)
وكالة المخابرات الداخلية للدولة المغربية
معلومات عامة
عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وتُعرف اختصارًا بـ DST هي وكالة المخابرات الداخلية للدولة المغربية، وهي مكلّفةٌ بمراقبة الأنشطة المحلية «التخريبية المحتملة».
كانت تُعرف قبل عام 2005 باسم مديرية مراقبة التراب الوطني (بالفرنسية: Direction de la Surveillance du Territoire).
تتمثل المهمة الرئيسية للمديرية في حماية الأمن الوطني من خلال مراقبة ومنع الأنشطة التخريبية والإرهابية داخل التراب المغربي، كما تعمل على جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية وتقديمها لصانعي القرار.
التاريخ والتطور
انبثقت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أو الدي إس تي من كاب 1 (بالفرنسية: CAB1) أو وحدة مكافحة التخريب أو قسم الشرطة السياسية في الشرطة المغربية.
تأسست في أيّار/مايو 1956 عقبَ استقلال المغرب باعتبارها الدائرة السابعة للشرطة في درب البلدية بمدينة الدار البيضاء برئاسة حسين الصغير.
بدأ كاب 1 تحت إشراف محمد أوفقير بمساعدةٍ من مستشاريين وتقنيين وعناصر من المخابرات الفرنسية والأمريكية.
بعد الغضب الدولي الذي أعقبَ اغتيال المهدي بن بركة، حلَّت السلطات المغربيّة كاب 1 رسميًا في تشرين الأول/أكتوبر 1967، ومع ذلك استمرت الهيئة في النشاط كوحدةٍ سريةٍ من الشرطة المغربيّة إلى أن تأسّست مديرية مراقبة الأراضي وتُعرف أكثر باسمِ دي إس تي (DST) عام 1973 وأصبح أحمد الدليمي مديرًا لها.
أهم عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية
في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، قام المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية بتفكيك مجموعة من الخلايا الإرهابية:
- المدن: طنجة، الدار البيضاء، بني ملال، إنزكان
- 4 عناصر تتراوح أعمارهم 35-40 سنة
- الهدف: التجنيد للتنظيمات الإرهابية
- منطقة الساحل الإفريقية
- عملية مشتركة مع إسبانيا
- 3 عناصر في المغرب وإسبانيا
- الهدف: زعزعة استقرار البلدين
- مناطق: اشتوكة آيت باها وألميريا
- 4 عناصر تتراوح أعمارهم 25-32 سنة
- المدن: طنجة، تطوان، إنزكان
- مشاريع إرهابية خطيرة
- حماية الأمن الوطني
- 3 أشخاص تتراوح أعمارهم 31-40 سنة
- الهدف: منشآت حيوية وأمنية
- التحضير لصناعة متفجرات
- رصد وتحديد الأهداف
- 4 عناصر (3 أشقاء)
- منطقة: حد السوالم، برشيد
- مخطط تفجيرات وشيكة
- ارتباط بتنظيم داعش
قائمة مدراء المديرية
تعاقب على إدارة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عدة مدراء:
مدراء كاب 1 (1956-1973)
محمد الغزاوي
أول مدير لكاب 1
1956 – 1960
حسين الصغير
مدير مشترك لكاب 1
1956 – 1960
محمد أوفقير
وزير الداخلية ومدير كاب 1
1960 - 1970
أحمد الدليمي
رئيس كاب 1
1961 – 1966
عبد الحق أشاشي
مدير كاب 1
1967 – 1973
محمد أشاشي
رئيس وحدة مكافحة التخريب
الستينيات
مدراء المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
أحمد الدليمي
أول مدير للمديرية العامة
1973 – 1983
إدريس البصري
أطول فترة إدارة (16 سنة)
1983 – 1999
حميدو لعنيكري
فترة انتقالية
1999 – 2003
أحمد هراري
مدير مؤقت
2003 – 2005
عبد اللطيف الحموشي
المدير الحالي
2005 – حاليًا
التعاون الدولي الأمني المغربي ضد الإرهاب
أكد المغرب انخراطه التام على الساحتين الإقليمية والدولية باعتباره شريكا رئيسيا في مجال الأمن والاستعلامات ومكافحة الإرهاب، ما جعله في الطليعة بشأن التعاون الدولي للتصدي للإرهاب.
- تبادل المعلومات الاستخباراتية
- التدريب المشترك
- مكافحة الإرهاب الدولي
- مواجهة الجريمة المنظمة
- فرنسا (علاقات تاريخية)
- إسبانيا (جوار جغرافي)
- البرتغال (زيارات رسمية)
- المملكة المتحدة وألمانيا
- مجلس التعاون الخليجي
- الدول المغاربية
- تبادل المعلومات
- العمليات المشتركة
- اليابان
- روسيا
- أستراليا
- كندا
إحصائيات التعاون الدولي:
- 30+ شراكة مثمرة مع وكالات استخبارات دولية
- موقع متميز ضمن الهيئات الاستخباراتية العالمية
- شريك موثوق يحظى بالاحترام الدولي
- توسيع الشراكة لتشمل دولاً جديدة باستمرار
زيارات رسمية: أجرى مدير عام الأمن ومراقبة التراب الوطني المغربي عبد اللطيف الحموشي، مباحثات مع مسؤولين أمنيين بالبرتغال، حول سبل تطوير التعاون الأمني بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
"مؤشر الإرهاب العالمي" يصنف المغرب ضمن قائمة الدول الأكثر أمانا
صنف تقرير حديث لمعهد الاقتصاد والسلام المغرب كأحد الدول الأكثر أمانا في العالم والتي لا تواجه أي تهديدات إرهابية.
الرتبة الأخيرة (الأكثر أماناً) - النقطة الصفر
قفز المغرب 4 مراتب من الرتبة 83 في 2023 إلى الرتبة 89 في 2024
استراتيجية مكافحة الإرهاب
تنبثق سياسة المغرب في مجال الوقاية ومكافحة الإرهاب من استراتيجية وطنية منسجمة وشاملة ومندمجة، تأخذ في الاعتبار جميع العوامل المؤدية إلى التطرف وأعمال العنف، وتستند إلى مقاربة أمنية استباقية.
مقومات نجاح الاستراتيجية:
- استباقية: التدخل قبل وقوع الأحداث
- شمولية: تغطية جميع الجوانب
- مندمجة: تعاون جميع الأجهزة
- تدخلية: قدرات تنفيذية عالية
- تعاونية: شراكات دولية واسعة
نتائج ملموسة:
- اعتراف دولي: كشريك رئيسي في مكافحة الإرهاب
- تصنيف متقدم: بين الدول الأكثر أماناً في العالم
- منع الهجمات: إحباط عشرات المخططات الإرهابية
- شراكات دولية: مع أكثر من 30 دولة
- موقع ريادي: على المستويين الإقليمي والدولي
ملاحظات وقضايا بارزة
قضية بنبركة
بعد الغضب الدولي الذي أعقبَ اغتيال المهدي بن بركة، حلَّت السلطات المغربيّة كاب 1 رسميًا في تشرين الأول/أكتوبر 1967، مما أدى إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.
تطور الهيكل التنظيمي:
- 1956: تأسيس كاب 1 كدائرة سابعة للشرطة
- 1967: حل كاب 1 رسميًا بعد قضية بنبركة
- 1973: تأسيس مديرية مراقبة الأراضي (DST)
- 2005: ترقية إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
اسم المدير
المنصب
الفترة
التفاصيل